~¤ô¦¦§¦¦ô¤~منتديات ال مرعي~¤ô¦¦§¦¦ô¤~
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

~¤ô¦¦§¦¦ô¤~منتديات ال مرعي~¤ô¦¦§¦¦ô¤~


 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 حوار خاص مع عباس الجمعة - جبهة التحرير الفلسطينية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marey belal
~®§§][][ المدير العام ][][§§®~
~®§§][][ المدير العام ][][§§®~
marey belal


عدد الرسائل : 303
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 06/08/2008

بطاقة الشخصية
بحب الناس:
حوار خاص مع عباس الجمعة - جبهة التحرير الفلسطينية Left_bar_bleue2008/2009حوار خاص مع عباس الجمعة - جبهة التحرير الفلسطينية Empty_bar_bleue  (2008/2009)
مرئي للجميع:
مرئي للجميعحوار خاص مع عباس الجمعة - جبهة التحرير الفلسطينية Empty
حوار خاص مع عباس الجمعة - جبهة التحرير الفلسطينية Emptyاحترام قوانين المنتدى

حوار خاص مع عباس الجمعة - جبهة التحرير الفلسطينية Empty
مُساهمةموضوع: حوار خاص مع عباس الجمعة - جبهة التحرير الفلسطينية   حوار خاص مع عباس الجمعة - جبهة التحرير الفلسطينية I_icon_minitimeالأربعاء أغسطس 20, 2008 6:56 am

النص الكامل لحوار الرفيق عباس الجمعة عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤول علاقاتها السياسية، والتي أجاب فيه على العديد من المحاور التي تخص الجبهة والوضع الفلسطيني، ووضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والوضع العربي.

س: جبهة التحرير الفلسطينية التي احتفلت قبل أيام بذكرى استشهاد أمينها العام أبو العباس تمر بمرحلة تاريخية في حياتها لعدة أسباب أنها قدمت ثلاثة من أمنائها العامين شهداء، وما هي أنجع الأساليب ليعود للجبهة بريقها، خاصة دورها على الصعيد الداخلي في إنهاء الانقسام وعودة اللحمة الفلسطينية والوحدة الفلسطينية، فضلاً عن وحدة اليسار؟

ج: القائد الشهيد أبو العباس رحل جسداً لكن ازداد رسوخاً كنموذج، فهو القائد المؤسس للجبهة، صحيح أن الجبهة قدمت أمينها العام الأول القائد طلعت يعقوب وأمينها العام القائد أبو احمد حلب ولكن لم يكن هناك أي انعكاسات مستقبلية على مسيرة الجبهة، وخاصة أن قيادة الجبهة وكوادرها ومناضليها وأعضائها منسجمين بهذه المدرسة النضالية التي يقودها اليوم أمينها العام الرفيق الدكتور واصل أبو يوسف ونائبه الرفيق ناظم اليوسف، لو قلنا أن نموذج الشهيد القائد الرمز أبو العباس، التي أعطى لفلسطين كل حياته، يجب أن يبقى فكرا ونبراسا لنا يضيء لنا الطريق نحو المستقبل وصناعة التاريخ.

لذلك علينا نحمي هذا الإرث، عشقه لفلسطين، ببعده القومي. انتماؤه الوطني، عمقه الإنساني، تجربته الكفاحية المتعددة، وكيف صاغها في ممارسته، صدقاً وعملاً. لا يكفي أن نردد ما قاله فقط ا.

وهنا ونحن على مقربة من احتفالات انطلاقة الجبهة علينا أن نعمل بكل الأساليب ليعود للجبهة بريقها... كما عهدنا شهدائنا وفي مقدمتهم الرئيس الرمز الخالد ياسر عرفات والقادة أبو العباس وطلعت يعقوب وأبو احمد حلب وسعيد اليوسف ومروان باكير وأبو العز وكل شهداء الجبهة الأحرار. تكون هي هي... لا تحتاج لتصبغ بألوان الآخرين.

فأولى مهماتنا هو التمسك بفكرها وتاريخها. وبرؤيتها المستقبلية. ولذلك، لن تكون الجبهة ملحقاً، بل ركناً مؤسساً في المشروع الوطني، وأي صيغة جديدة للنظام السياسي الفلسطيني، لأنها فصيلا رئيسيا في منظمة التحرير الفلسطينية وليس دخيلاً.

ومن هنا نؤكد بان الجبهة تقوم بدورها النضالي حسب الإمكانيات والظروف إلى جانب فصائل المقاومة ومن خلال جناحها العسكري كتائب الشهيد أبو العباس، إضافة إلى دورها السياسي والجماهيري على المستوى الوطني بشكل عام. كما أن الجبهة ستبقى وفية للأسرى والمعتقلين الأبطال وفي مقدمتهم عميد الأسرى العرب الرفيق المناضل سمير القنطار.

س. أمام الهجمة والاعتداءات والمجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في الداخل جراء العدوان الصهيوني المتواصل، خاصة في قطاع غزة، كان لجبهتكم تحركات منددة بهذه الهجمة البربرية البشعة. كيف ترون مواجهة هذا العدوان ؟

ج.إنّ الذي جرى في القطاع لا ينفصل بشكل أو بآخر عن إستراتيجية الكيان الصهيوني العدوانية، القائمة على فكرة إرهاب الدولة المنظم، وان جرائمها بارتكاب المجزرة بحق الأطفال والرضع على الهواء مباشرة! وفظاعة الصمت والتواطؤ الرسمي، عربياً ودولياً بهذا الصدد، حيث أننا رأينا جميعا أن معظم الدول لن تدين وتستنكر هذه المجازر، بل أن الشعوب هي التي تحركت، إضافة إلى عدم قدرة مجلس الأمن على اتخاذ قرار لإدانة هذه المجازر نتيجة الموقف الأمريكي المنحاز بشكل مطلق للكيان العبري.

ولكن المؤسف حقا أن ما جرى ويجري من عدوان إسرائيلي يأتي في ظل الانقسام الداخلي، وهذا يعتبر خدمة لإسرائيل، وهنا لا بد من موقف فلسطيني موحد لصيانة هذا الدم، وهذا لا يتم بدون استعادة الوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية ورسم إستراتيجية سياسية والتمسك بخيار المقاومة من خلال العمل على تشكيل جبهة مقاومة متحدة.

س : كيف ترون توقيع اتفاق اليمن بين حركة فتح وحماس؟

ج ـ لقد رحبنا بإعلان اليمن وذلك حرصا منا لإنجاح المبادرة اليمينية وبنودها وجعلها مبادرة للحوار وليس للتطبيق. كما أن الآليات التي استخدمت لتطبيق هذه المبادرة لم تكن الصيغة تجاهها مكتملة، لذا جاءت النتائج بالتوقيع على إعلان مبادئ عام، وهذا الإعلان نخشى عند تطبيقه والاصطدام بعقبات أخري أساسية.

نحن في جبهة التحرير الفلسطينية نتمنى أن تنجح هذه المبادرة كما تمنينا النجاح للمبادرات الأخرى، ونعتقد أن السبيل الوحيد لنجاح هذه المبادرات هو حورا وطني فلسطيني شامل بعد أن تقوم حماس بإعلان تراجعها عن السيطرة العسكرية على قطاع غزة".

ومن هنا نرى أن اليمن الشقيق سيعرض المبادرة على القمة العربية و ربما تنال موافقتها وهذا سيعطيها زخما جديد على تجاوز هذه المحنه الصعبة التي لها آثار سلبية كبيرة على مجمل مشروع الوطني الفلسطيني.

س ـ الجميع يعرف أن هناك مخاطر جدية تتهدد المنطقة العربية، جراء التهديدات الإسرائيلية بشن حرب جديدة على لبنان، والأمريكية بضرب إيران إضافة للضغوطات التي تتعرض لها سوريا، والأيام الأخيرة شهدت تطورات خطيرة أهمها اغتيال القائد العسكري في حزب الله الشهيد عماد مغنية على يد المخابرات الصهيونية كما كشفت التحقيقات، فضلاً عن أنّ الولايات المتحدة قد أرسلت المدمرة كول على الشواطئ اللبنانية. فما هي توقعاتك المستقبلية لما سيحدث، خاصة وأن الإدارة الأمريكية تلعب في الربع الأخير؟ فهل المنطقة العربية مقبلة على حرب جديدة ؟

ج ـ لقد جرّبت إسرائيل أكثر من مرة خوض حروب وبأشكال عدة ضد المقاومة في لبنان وكان آخرها حرب تموز، هذه الحرب كسرت فيها هيبة جيشه، لذلك فالنصر كان له أيضاً بعداً مشابهاً، فقد شكّل إعاقة واضحة لمثل هذه الإستراتيجية. فمع توقيت صدور "لجنة فينوغراد"، قامت إسرائيل باستخدام يدها الطولى، بتنفيذ اغتيال الحاج عماد مغنية وفي دمشق، لتحقق أبعاد المعركة التي فشلت في تحقيقها في الميدان.

الأوساط الإستراتيجية تستبعد حرب مباشرة، بمعنى اجتياح لأراضي، وتميل باتجاه أن ما يُعّد له سيكون في نطاق الحرب الذكية، أي ضربات متوقعة ومدروسة، بهدف تسخين المنطقة لمواصلة الهجوم السياسي، على الإدارة الحالية تسجيل نصراً سياسياً بعد إدانتها في عدم تحقيق نصر عسكري، ناتج عن عدوان تموز، ووضع قواتها الغير مريح في العراق والمستنزف في أكثر من مكان.

س ـ هناك تدهور مستمر في الأوضاع المعيشية في المخيمات الفلسطينية بلبنان من بطالة وفقر وخوف من المستقبل، فما هو دوركم كجبهة تحرير فلسطينية في تخفيف هذه المعاناة وكيف تنظرون إلى العلاقات الفلسطينية اللبنانية ؟

ج ـ نعم، المخيمات الفلسطينية مازالت على حالها وشعبنا يعيش مأساة حقيقية، كما هو واضح، إن أي تحسين في شروط الحياة الفلسطينية، تقدم عليها الحكومة الحالية، تجد أقرب الأصدقاء لنا يتهمها بالتوطين، رغم إصرار الجميع على رفض التوطين فلسطينياً ولبنانياً، وحتى حلفاء الحكومة من طوائف أخرى لا يرتاحون لخطوة إعادة وإعمار البارد مثلاً، تحت شعار، أنه يمهّد للتوطين.

وهكذا نرى ضجيج من حول موضوع التوطين، وسياسة جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان، تتلخص بأنّ نضال شعبنا هو رفض التوطين والتمسك بحق العودة، وهذا يتطلب أولاً حفظ البقاء، لأن المخيم هو تعبير عن هوية وكيان وطني لحين العودة. وتذويبه هو ضرب لحق العودة بطريقة غير مباشرة.
ومن هنا نسعى في جبهة التحرير الفلسطينية أن نقوم بواجبنا تجاه شعبنا عبر مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وخاصة أن هناك توجهات من سيادة الرئيس أبو مازن لمعالجة مأساة أهالي المخيم بأسرع وقت، إضافة إلى دور وكالة غوث اللاجئين " الاونروا ".

أما على صعيد العلاقات الفلسطينية اللبنانية فنحن في لبنان ضيوف نلتزم القانون اللبناني وأننا على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، وما يهمنا هو وحدة لبنان وعروبته واستقراره لأنه يشكل داعما أساسيا لفلسطين.

س : ما هو وضع مخيم نهر البارد وإلى أين وصلت الجهود من أجل إعادة إعمار المخيم وما هو دوركم كقادة فلسطينيين في لبنان إعادة الأوضاع بالمخيم لما كانت عليه ؟

ج ـ دخلت إلى الآن أربعمائة عائلة جديدة للمخيم. ويكون عدد العائلات منذ أن دخلت الدفعة الأولى تتجاوز الألف وتسعمائة عائلة من أصل 4000 عائلة، جميعها في المخيم الجديد، الذي يمثل الامتداد الجغرافي للمخيم القديم.

قسم كبير من هذه العائلات لها بيوت في المخيم الجديد وحجم الدمار فيها يتراوح بين متوسط وشبه كامل. وقلما تجد بيتاً جاهزاً للسكن.
لكن منذ ذاك اليوم، وأبناء المخيم أشبه بورشة كاملة وبمساعدة من منظمات دولية وبعض المساعدات الحكومية وكذلك منظمة التحرير الفلسطينية. أستطيع القول، أن تقدماً قد أنجز على صعيد البناء والترميم (نوافذ، جدران، كهرباء...الخ). وكذلك في البنية التحتية للمخيم الجديد. كذلك بناء مدرسة جاهزة في المخيم ومأوى سكن مؤقت لأكثر من 400 عائلة.

المشكلة الآن تتعلق بالمخيم القديم، حيث أنّ الدمار شبه شامل.. ودورنا على هذا الصعيد بتشكيل آليات حفظ، أولاً لوجود شراكة فلسطينية مع الأونروا والدولة اللبنانية في المخطط التوجيهي، أي تصميم إعادة بناء المخيم القديم وفق نموذج جديد.. وهكذا بدأت الآليات بجرف الأحياء، بعد دخول أهلها لأخذ ما يحتاجونه أو يجدونه من ذكريات وحاجيات. وقدّم المشروع للدول المانحة لتقديم الدعم له، وكذلك استدرار عروض الشركات لهذه الغاية.

هناك متابعة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية لكل أوضاع مخيم نهر البارد ونتمنى أن يتم الانجاز في اقرب وقت ممكن ويعود أهلنا إلى مخيمهم.

س ـ القمة العربية.. ما بين الواقع والمأمول هل ستحقق القمة المرتقبة تطلعات الشعوب العربية؟ أم ستضاف إلى سابقاتها من القمم ؟

ج ـ أن الأوضاع العربية الراهنة جعلت من انعقاد القمة في موعدها المقرر في نهاية آذار الحالي وفي مكانها المقرر دمشق ضرورة تكاد ترتقي إلى الضرورات الموضوعية لأسباب عديدة أهمها، المحافظة على استمرار ودورية اجتماعات القمة العربية كمؤشر ملموس على وحدة العرب ووحدة قضاياهم، وضرورة البحث والعمل المشترك في شؤون الأمة.

أن انعقاد القمة في دمشق رغم الصعوبات والتعقيدات العديدة التي يعود جذر غالبيتها العظمى للموقف ولسياسات الهيمنة الأمريكية التي تريد محاصرة وكسر كل قوى الممانعة والمقاومة.. انعقاد القمة وفي دمشق المغضوب عليها أمريكياً في هذه الفترة يعني أن الوضع العربي الرسمي بكل عجزه وبؤسه يمتلك القدرة والإمكانية على الصمود ومقاومة الإرادة الإمبريالية لإمبراطورية العصر الأمريكية التي تضطر لقبول الأمر الواقع والتعامل معه بمرونة، والعمل على إفراغه من المضامين الإيجابية الكامنة فيه، وإذكاء التناقضات وحرفها عن الوجهة التي يمكن أن يخدم فيها الأمة العربية بحاضرها ومستقبلها.

إن ما نطالبه من الزعماء العرب، وندعو إليه كسياسة ممكنة ولا تكلفهم الكثير هو إقامة علاقاتهم مع الآخرين وبخاصة الأمريكان والأوروبيين على أساس توازن المصالح، وليس التبعية شبه المطلقة التي تحولنا إلى بئر نفط وسوق، وأن يسحب هذا التوازن نفسه على معالجة القضايا العربية وأولها القضية الفلسطينية التي لا تريد لها أكثر من تنفيذ قرارات القمم السابقة بدعم شعبنا والوقوف إلى جانب منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية على مختلف الصعد والتمسك بقرارات الشرعية الدولية التي تستجيب للحقوق الوطنية الفلسطينية، ووقف مسلسل الهبوط والتراجع في الموقف والخطاب العربي الرسمي تجاهها الذي أصبح مترافقاً مع كل قمة عربية منذ أكثر من عقدين من الزمان.


مع تحيات***( معاد عثمان)*** وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://belalmarey.own0.com
 
حوار خاص مع عباس الجمعة - جبهة التحرير الفلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~منتديات ال مرعي~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ :: المنتدى العام :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: