~¤ô¦¦§¦¦ô¤~منتديات ال مرعي~¤ô¦¦§¦¦ô¤~
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

~¤ô¦¦§¦¦ô¤~منتديات ال مرعي~¤ô¦¦§¦¦ô¤~


 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 لقاء خاص مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marey belal
~®§§][][ المدير العام ][][§§®~
~®§§][][ المدير العام ][][§§®~
marey belal


عدد الرسائل : 303
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 06/08/2008

بطاقة الشخصية
بحب الناس:
لقاء خاص مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع Left_bar_bleue2008/2009لقاء خاص مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع Empty_bar_bleue  (2008/2009)
مرئي للجميع:
مرئي للجميعلقاء خاص مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع Empty
لقاء خاص مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع Emptyاحترام قوانين المنتدى

لقاء خاص مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع Empty
مُساهمةموضوع: لقاء خاص مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع   لقاء خاص مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع I_icon_minitimeالأربعاء أغسطس 20, 2008 7:04 am

نحن أصحاب رسالة السلام الحقيقية وعلى العالم أن يعي جيدا أن نضالنا وسيلة وليس غاية
المطلوب فورا أن تتراجع حماس عن انقلابها في غزة وإعادة السلطة إلى الرئيس محمود عباس لإكمال المشوار بتحقيق التوافق على حكومة فلسطينية جديدة

جنين/ حاوره علي سمودي - خلف القضبان لم تثنيه العذابات والمعاناة وغياهب السجون عن التمسك بالحلم فلا زال الأسير ياسر محمود أبو بكر المؤسس والقيادي في كتائب شهداء الأقصى وابرز قادة حركة فتح والشبيبة في ساحات الوطن وخلف القضبان يحمل أحلام وطنه وشعبه التي عاشت معه في رحلة الاغتراب والحنين بعد أن اكتوى بنار الغربة فكانت فلسطين همه منذ الطفولة بوصلته نحو الحياة أدرك منذ طفولته أن الحياة لا تعني شيئا بدون فلسطين المحررة فانخرط في صفوف حركة فتح وهو صغير وبعد حرب الخليج الثانية انتقل ياسر إلى العراق وعمل في إطار إقليم فتح حتى عام 1994 بعد حصوله شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال لكن طموحه الأكاديمي لم يتوقف عند البكالوريوس فحصل على الماجستير في التخطيط والتنمية السياسية ولكن لم تشغله الدراسة الأكاديمية عن العمل الوطني فأصبح عضوا في إقليم فتح بنابلس 1997 ـ 1999 ومن ثم رئيسا لحركة الشبيبة الطلابية بجامعة النجاح لدورتين 97 ـ 99 ثم عمل منسقا للمكتب الحركي الطلابي بالإضافة إلى عضويته في المجلس الإداري للاتحاد العام لطلبة فلسطين ثم محاضرا في هيئة التوجيه السياسي وعندما اندلعت انتفاضة الأقصى لم يتردد عن تلبية النداء وخلال عملية اجتياح نابلس السور الواقي اعتقل وصدر حكم بسجنه ثلاثة مؤبدات عام 2004 بالإضافة إلى أربعين عاما بتهمة العضوية في قيادة كتائب شهداء الأقصى ولم تتوقف معاناته عند حدود السجن المؤبد بل حرمت والدته من زيارته منذ اعتقاله وحتى الآن ولم تتح للأب الأسير فرصة التمتع بمداعبة نجله عاهد 6 سنوات إلا مرة واحدة ـحيث يداعب الصغير والده من خلال صورة جدارية تقف شامخة في صدر البيت وياسر أبو بكر لم يكن الوحيد الذي اكتوى بنار المعاناة وقهر الاحتلال فوالده هو الشهيد محمود علي أبو بكر الذي استشهد عام 1998 وذلك في مسقط رأسه رمانه قضاء جنين وشقيقه عمار استشهد أثناء اجتياح مدينة جنين في 4 ـ 3 ـ 2002 ليشكل عمار وياسر قصة إصرار وتحدي من اجل الحرية وفي ذكرى اعتقاله أجرى مراسلنا اللقاء التالي مع الأسير أبو بكر في ذكرى اعتقاله السادسة

العودة والاغتراب

س: حدثنا عن ابرز المحطات في حياتك بين الاغتراب والعودة ؟

العودة لفلسطين كانت المحطة الأجمل والأعظم في حياتي بعد رحلة الاغتراب والشتات لان فلسطين كانت وستبقى دوما تسكن الوجدان والعقل وللحظة واحدة لم يراودني أي شك في إمكانية تحقق الحلم لان لا معنى للحياة دون وطن لذلك عندما بدأت رحلة العودة كنت في أول دفعة وصلت لأريحا عام 1994 حيث تحقق الحلم وبدا المشوار من على ارض فلسطين التي وهبناها حياتنا ولن نتخلى عنها مهما اشتدت الصعاب وتتالت الأزمات والنكبات فسنواصل المشوار وتتحطم هذه القيود التي لن توقف حدود أحلامنا وتلاصق أرواحنا وانتماءنا في الوطن حتى نحقق الحرية والاستقلال والكرامة فحتى أن بدى المشوار صعبا وشاقا وطويلا فنحن صابرون ومصممون على أن نكرس كل لحظة في حياتنا رغم القيود وخلف القضبان لنكمل لوحة التحرير والنصر القادم.

محطات الاعتقال

س: حدثنا أولا عن رحلة الاعتقال والتهم المنسوبة إليك والحكم الذي صدر بحقك؟

ج: مع تصاعد وتيرة انتفاضة الأقصى وفشل كافة الحملات والإجراءات الإسرائيلية في إخمادها والقضاء عليها رغم الاغتيالات والاعتقالات والحصار أعلنت إسرائيل في مطلع نيسان 2002 عن حملة السور الواقي والتي شنت خلالها عدوانا واسعا النطاق أعادت خلاله احتلال الأراضي الفلسطينية المحررة بعدما جوبهت بمقاومة عنيفة من المقاومة و في الأيام الأولى من اجتياح نابلس حاصرت قوات الاحتلال منزلي وانتزعتني من بين زوجتي وطفلي عاهد الذي كان يبلغ من العمر 5 شهور وتم نقلي لمعسكري لحوارة وقدوميم ثم لمركز التحقيق العسكري في سجن وهناك تعرضت على مدار شهر ونصف لشتى ظروف الضغط النفسي والجسدي وحرمت من زيارات الصليب والمحامين وجرى تمديدي عدة مرات حتى حوكمت في شهر 12 -2004

الأسر والمعاناة

س: حدثنا عن ظروفك عقب الحكم ومحطات المعاناة الأهم التي عايشتها منذ اعتقالك ومدى تأثيرها عليك ؟

ج: التعذيب التي تعرضت له والحكم القاسي التعسفي الجائر الذي صدر بحقي لم يؤثر في قناعاتي ومعنوياتي ولكن كل ذلك لم يكن كافيا لقوات الاحتلال التي تفننت في عقابي و العقاب الأشد الذي واجهته بعد انتهاء التحقيق هو منعي من الاتصال مع أسرتي خلال الثلاث السنوات الأولى منعت زوجتي وطفلي وجميع أفراد أسرتي من زيارتي وعانيت كثيرا بسبب ذلك وحتى بعد انتظام الزيارة فإنهم لا زالوا يحرموني عناق ابني عاهد ويرفضون إدخاله لي رغم أن ذلك مسموح بموجب قوانين إدارة السجون، أما العقاب الأشد مرارة فهو حرماني من الاستقرار في سجن فطوال السنوات الماضية تنقلت من سجن لآخر في سجون عسقلان وبئر السبع والرملة وشطة وجلبوع واستمرت الدوامة من سجن لآخر في ريمون ثم جلبوع الذي اقبع قيه منذ عدة شهور كل ذلك لمنعي الاستقرار وكجزء من سياسة العقاب بسبب نشاطي داخل السجن أو نشر تصريحات في الصحف كما تعرضت للعزل والعقاب عدة مرات والحرمان من الزيارات وكانوا يفتعلون الحجج ومعظم تنقلاتي بسبب المشاكل المفتعلة من إدارة السجون وهو نهج يمارس بشكل مستمر بحق قيادة الحركة الأسيرة ولكن كل ذلك لم ينال من إرادتنا ومعنوياتنا وإصرارنا على حمل راية النضال مع شعبنا حتى تحقيق الحرية والاستقلال والكرامة ومهما بلغت أوجه المعاناة لست بنادم لأنني انتمي لهذا الشعب العظيم الذي كرس حياته لقضيته العادلة.

أوضاع السجون

س: حدثنا عن ظروفك الاعتقالية على مدار السنوات الستة الماضية وما تعايشونه من أوضاع داخل السجون ؟

ج: كل المعتقلين بغض النظر عن انتماءاتهم يعيشون نفس ظروف القهر والمعاناة ولكن الملاحظ أن هجمة إدارة السجون تصاعدت بشكل غير مسبوق في الفترة القليلة الماضية في إطار حملة تستهدف سحب الانجازات التي تحققت بالتضحيات وحرماننا من ابسط حقوقنا فشكل المعاناة التي نعايشها في كافة السجون التي تنقلت فيها واحدة ظروف الاعتقال المزرية والمنافية لكافة الأعراف وتردي وجبات الطعام كما ونوعا ونقص مواد التنظيف والملابس والاستفزازات اليومية للإدارة من خلال عمليات المداهمة والتفتيش المهين وفرض العقوبات من عزل وإلغاء زيارات والغرامات الباهظة ولكن الأكثر سوءا انعدام الرعاية الصحية فهناك مئات الحالات المرضية التي تعيش أقسى الظروف وترفض إدارة السجون علاجها بينما تفتك الأمراض فيها يضاف إلى ذلك قسوة الظروف والإهمال الطبي على وجه خاص حيث توفي أكثر من 7 أسرى في عام واحد بسبب الإهمال الطبي، إضافة لاستشهاد الأسير محمد الأشقر جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر دون سبب. وبشكل عام فان إسرائيل تستخدم كل الوسائل التي تفرض علينا المعاناة في كل شيء داخل السجون من الطعام وحتى الزيارة التي في كثير من الأحيان نحرم منها بعدما تتكبد أسرنا مرارة الانتظار أو رحلة العذاب نحو السجون وهناك الكثير من صور المعاناة البالغة التي عايشناها في كل عملية دهم نواجه فيها الموت اختناقا بالغاز أو عزلا وعقوبات لا تنتهي ورغم كل ذلك فإننا صامدون في السجون ومتماسكون وموحدون في مواجهة الهجمة الإسرائيلية بحقنا لن نركع ولن تنكسر إرادتنا لأننا نؤمن أن فجر الحرية قادم مهما اشتدت الصعاب وتعددت أوجه المعاناة.

أوضاع الساحة الفلسطينية

س: كيف تنظرون كقادة للفصائل في السجون إزاء ما وقع من أحداث مؤسفة في قطاع غزة ؟
ج: أن العذابات والمعاناة التي واجهناها على مدار السنوات الماضية وخلال الاعتقال كانت اخف بكثير وارحم بنا من الأحداث المؤلمة والصعبة التي وقعت في غزة والتي أعادتنا للوراء وشكلت طعنة لا تغتفر لنضالات وتضحيات شعبنا أن ما حدث كان مفاجئا ومرعبا وصعبا وكان له تأثير بالغ على جموع الأسرى بغض النظر عن انتماءاتهم ولا زلنا غير قادرين على استيعاب كيف تبدلت الحالة والمواجهة والمعادلة وكيف يتجرا الأخ على رفع السلاح في وجه أخيه إننا ندين ونرفض استمرار الحالة المأساوية في غزة والتي تسير في اتجاه بعيد كل البعد عن مسار النضال والحلم الفلسطيني والانقلاب على الشرعية الفلسطينية يشكل خروج خطير عن القيم والأعراف الفلسطينية لذلك فإننا كأسرى بشكل عام وأسرى الحركة الفتحاوية لم نذخر جهدا إلا وبذلناه ساعين لراب الصدع ومنذ اللحظة الأولى بادرنا لقرع كل الأبواب ومخاطبة كل الجهات المعنية في القيادة الفلسطينية والقوى والفصائل لوقف الاقتتال الدموي المدان والمرفوض وسعينا عبر قيادة الحركة الأسيرة في تقديم عدة اقتراحات ومبادرات لإعادة اللحمة فالوحدة هي طريق النصر والاقتتال طريق الهزيمة ونصر الاحتلال وموقفنا واضح وجلي بان شعبنا أقوى من الانتماء الحزبي وقضيتنا أسمى من الجميع والمطلوب جهد حقيقي لإعادة اللحمة ويجب على حماس أن تعي التجربة وتقف أمام ما حدث والعودة عن انقلابها والعودة للشرعية لان الشرعية هي التي حمت شعبنا ونضالاته على مدار العقود الماضية وان الانقسام لن يخدم سوى المتربصين بشعبنا وقضيته

المبادرة اليمنية

س: أثمرت الجهود المبذولة مؤخرا عن توقيع اتفاق المصالحة على المبادرة اليمنية أين انتم منها ؟

ج: نحن مع كل جهد ينهي دوامة الاقتتال ومأساة الاحتراب ويصون الدم الفلسطيني الذي نحن بأمس الحاجة إليه ومثلما باركنا اتفاق الطائف نحن ندعم كأسرى المبادرة اليمنية ونطالب بتطبيقها ولكن ما نلاحظه من تصريحات ومواقف لقيادة حماس يثير في أوساطنا مشاعر الخوف والقلق من تكرار ما حدث بعد اتفاق الطائف لذلك المطلوب خطوات عملية من حماس لان فتح اثبت التزامها واستعدادها الكامل لتطبيق المبادرة ويجب أن نعمل جميعا على تذليل كافة العقبات والمصاعب والانطلاق نحو حوار مفتوح وشامل على قاعدة المبادرة وعدم مضيعة الوقت لان الذي يدفع الثمن هو شعبنا ونحن كأسرى فالاحتلال يستغل ما يجري وحتى إدارة السجون تستغل تلك الأحداث وإننا نحذر من أي تنصل أو خرق أو تهرب من تنفيذ بنود الاتفاق لأنه سيعيدنا لأبعد الحدود التي لا نتمناها فلا معنى لتجزئة الوطن ولا معنى لاستمرار الانقسام ولا معنى لاستمرار الانقلاب وإذا كان الجميع يعلن تمسكه بوحدة الصف وحرصه على راب الصدع وإعادة اللحمة فالخطوة الأولى تبدأ بتطبيق بنود الاتفاق والشروع في الحوار لان ما يجمع قوانا وفصائلنا اكبر بكثير وأعظم بكثير مما يفرقنا وإننا كأسرى نثمن جميع الجهود المخلصة لفتح صفحة جديدة ومشرقة في تاريخ شعبنا للانطلاق في حشد كافة الطاقات عبر الوحدة الوطنية الراسخة والمتينة وإننا كأسرى وباسم شهداء شعبنا نعلن براءتنا من كل من يعيق المشوار ويهدد وحدتنا ونسجينا الداخلي ومن يريق الدم الفلسطيني ويرفض الشرعية فانه يتطاول على فلسطين التي تتعرض لأخطر المخططات التي لا يمكن إجهاضها وصون دماء الشهداء إلا من خلال الوحدة والالتفاف حول الشرعية

دور الأسرى

س: في ظل هذه المخاوف هل هناك أي تحرك من قبل الأسرى لدعم جهود المصالحة وتحقيق المبادرة اليمنية ؟

ج: لم نكتفي بإعلان دعمنا وتأييدنا للمبادرة اليمنية بل بادرنا كحركة فتحاوية أسيرة لإرسال عدة رسائل واقتراحات للقيادة الفلسطينية وحركة فتح وكافة القوى للعمل المشترك على تذليل كافة العثرات التي يمكن أن تعيق التقدم باتجاه تحقيق وتطبيق المبادرة اليمنية ونحن نؤكد بأهمية إنهاء الخلاف والاقتتال لأنه لا يمكن أن نقبل بأي تجزئة للوطن والحلم والقضية ويجب على الجميع أن يعي بشكل تام أن المدخل العملي والعلمي الوحيد بل والشرط الرئيس لتحقيق أهدافنا وحقوقنا الوطنية يتجسد من خلال وحدة الوطن الفلسطيني ووحدة الشعب ووحدة القضية ووحدة السلطة ووحدة النضال والبرنامج هذه حقائق لا يمكن أن نتقدم خطوة بدونها لان استمرار أزمة التشرذم والانقسام ستجر الويلات والكوارث على صعيد وضعنا وجبهتنا الداخلية لذلك المطلوب فورا أن تتراجع حماس عن انقلابها في غزة وإعادة السلطة إلى الرئيس محمود عباس لإكمال المشوار بتحقيق التوافق على حكومة فلسطينية جديدة، وهذه رسالتنا التي نسعى لتحقيق اكبر دعم لها لضمان نجاحها قبل فوات الأوان نعم أن شعبنا يمكن أن يتحد في غزة ولا يمكن كسر الحصار الإسرائيلي وإفشال العدوان دون الوحدة التي هي أسمى وأغلى أمانينا.

السلام وانابوليس

س: فشلت كل الجهود والاتصالات لدفع عجلة السلام وحتى الكثيرين تخلوا عن إمكانية أي تقدم بعد انابوليس هل لا زلتم تراهنون على السلام ؟

ج: نحن أصحاب رسالة السلام الحقيقية وعلى العالم أن يعي جيدا أن نضالنا وسيلة وليس غاية فنحن أصحاب رسالة حق وعدالة مشروعة نطمح ببناء سلام عادل وشامل يضمن حياة أفضل لأطفالنا ومستقبل أجمل لشعبنا في ظل دولة مستقلة وعاصمتها القدس وشعبنا بقيادة الرئيس الشهيد ياسر عرفات ثم الرئيس محمود عباس قدم الكثير من اجل السلام ولكن المشكلة في الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل تدمير كل فرص السلام بإجراءاته وسياساته واحتلاله فكيف يمكن أن يتحقق السلام في ظل الاحتلال وحتى عندما بدأت الترتيبات لمؤتمر أنابوليس وخلال وعقب انعقاده ورغم أننا لم نعلق الكثير من الآمال فان إسرائيل بددت كل الآمال أمام صناعة سلام حقيقي ومجمل ما تمارسه حكومة اولمرت من إجراءات بحق شعبنا وأرضنا تؤكد للقاصي والداني أن السلام في واد وإسرائيل في واد آخر وان إسرائيل لم تأخذ قراراً استراتيجياً بالسلام والشواهد كثيرة من عمليات الاغتيال والاعتقال والهجمات اليومية على التجمعات الفلسطينية مرورا بالحواجز والنقاط فحتى التسهيلات التي أعلنت عنها إسرائيل لم تنفذ منها شيئا بل هناك تشديد في الحصار التجويعي الذي دمر كل مقومات الحياة والاقتصاد في فلسطين أضف لذلك تصاعد الأنشطة الاستيطانية وعمليات نهب ومصادرة الأراضي وتهويد القدس المحتلة أمام هذه الوقائع من حقنا أن نتساءل أين دور إسرائيل في تحقيق السلام وأين دور المجتمع الدولي في توفير الحماية الدولية لشعبنا وإرغام إسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بقضية شعبنا وحقوقه، أننا لم نفقد الأمل بالسلام ولم نتخلى عن مشروع السلام وحلم الرئيس الشهيد ياسر عرفات وكل قادة وشهداء شعبنا ولكن على العالم أن يدرك أن مفتاح السلام هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين لأنه دون ذلك لن يولد السلام وان الأمن للشعبين لن يتحقق طالما يمارس ضدنا الاحتلال والاستبداد بهذه الطريقة وبالتالي لن يتحقق السلام في المنطقة برمتها وهذا يجب أن يحثنا أكثر على الوحدة والصمود والتلاحم لان خلاف الأشقاء هو الذي يقوي عدونا علينا ويزيد من استبداده واستهتاره بحقوقنا ورغم كل ما تمارس إسرائيل فإننا على قناعة راسخة أن الاحتلال سيزول حتما وان الدولة ستتحقق بوحدتنا وصمودنا ولن نتخلى حقوقنا بل سنزداد تمسكا بها وان خذلنا العالم الذي يجب أن يدرك جيدا أننا لا نطالب إلا بحقوقنا التي كفلتها الأعراف والقوانين الدولية وعلى العالم أن يتحمل مسؤولياته خاصة في ظل تصاعد العدوان والحصار الإسرائيلي على شعبنا وتحديدا في قطاع غزة فيجب وضع حد لممارسات إسرائيل ونتساءل كيف يطالبنا العالم بتهدئة شاملة ويوميا يتساقط الضحايا شهداء وجرحى ومعتقلين ؟

فتح والبناء

س: الاستعدادات مستمرة لعقد مؤتمر فتح السادس كيف تنظرون لخطوات الإصلاح وإعادة البناء ؟

ج: نبارك الجهود المبذولة لإعادة ترتيب وتنظيم صفوف الحركة الرائدة والعملاقة صانعة المشروع الوطني والهوية الفلسطينية وقائدة حركة التحرر الوطني ومؤسسة الدولة الفلسطينية الحديثة وصاحبة التجربة الديمقراطية الأوحد في العالم العربي والتي كرست مفهوم الديمقراطية والتعددية السياسية والشراكة. أن حركة فتح التي جسدت أولى ملامح الحلم الفلسطيني بتفجير الثورة ثم إقامة أول سلطة وطنية على ارض فلسطين قادرة على تجاوز كل السلبيات والعثرات والأخطاء والاستفادة من التجارب المؤلمة السابقة للانطلاق في مسيرتها خاصة في ظل المرحلة الراهنة الأصعب في مسار قضيتنا الوطنية ويجب استكمال كافة الجهود لتحقيق انتخابات داخلية وتعزيز قيم الديمقراطية والبناء السليم والتجديد والتغيير للعودة للمسار الحقيقي للحركة لضمان استمراريتها وقوتها وصلابتها ونحن قادرون على النجاح ما دمنا نمتلك الإرادة والوعي والقرار الصائب.

يوم الأسير

ما هو المطلوب فلسطينيا في يوم الأسير الفلسطيني ؟

ج: المطلوب أن نفعل قضية الأسرى لتكون حية بشكل دائم مع تركيز اكبر في يوم الأسير الفلسطيني ولإنجاح الفعاليات يجب الحرص على توحيد جهود كافة القوى والمؤسسات والفعاليات والعمل المشترك عبر سلسلة متواصلة من الأنشطة المؤثرة التي تكسر الحصار الإسرائيلي والسيطرة الإسرائيلي على الإعلام والعالم فيجب أن نطلق رسالة واضحة لمخاطبة العالم بحقيقة ما يتعرض له جميع الأسرى الفلسطينيون والعرب في السجون الإسرائيلية من انتهاكات صارخة من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي ترفض الاعتراف بنا كأسرى حرب ومقاتلين في سبيل الحرية والعدالة والسلام أن الأهم كسر الصورة الإسرائيلية المركبة التي تضلل العالم وتقدم 11 ألف فلسطيني يقبعون في سجونها كأنهم مجرمين وإرهابيين لنقول للعالم أنهم مناضلي من اجل الحرية وبناء السلام العادل والشامل الذي لا يمكن أن يتحقق دون إغلاق السجون وتحرير الأسرى وإنهاء الاحتلال السبب الأول والأخير في حرف بوصلة السلام عن مسارها الحقيقي وإذا نجحنا في ذلك يكون يوم الأسير حقق أهدافه وقدمنا شيئا لنضالات وتضحيات الحركة الأسيرة. يجب أن يعرف العالم أن إسرائيل التي تتغنى بالسلام والديمقراطية تعتقل المئات من الأسرى ممن امضوا فترات كبيرة خلف السجون محرومين من ابسط حقوقهم إضافة لمئات المسنين والأطفال القاصرين والنساء وهناك ممن يعتقلن مع أطفالهن.

كلمة أخيرة

س: أمام مجمل الأحداث الراهنة على الصعيد الوطني والاعتقالي خاصة في ظل الحديث حول صفقات التبادل هل من كلمة أخيرة ؟

ج: عبر شبكة فلسطين الإخبارية نوجه تحيه إجلال وإكبار لجماهير شعبنا الصامد الصابر ونطالبهم بتحرك مكثف لفرض خيار الوحدة على كافة الأطراف، ونتطلع إليهم جميعا للوقوف بقوة لجانب قضية الأسرى وليس فقط في يوم الأسير والتركيز خاصة على ذوي الأحكام العالية والمؤبدات فلا زالت إسرائيل تعتقل أكثر من 70 أسيرا ممن امضوا أكثر من 20 عاما في جحيم السجون وجميعهم يعتبر الإفراج عنهم من وجهة نظر إسرائيل من المحرمات فقد جرى شطب أسمائهم من كل صفقات التبادل والإفراج لذلك نناشد الجميع وخاصة اسري الجنود شاليط و الأسرى لدى حزب الله بوضعهم على رأس سلم الأولويات وعدم توقيع أي اتفاق دون ضمان حريتهم وعودتهم لأسرهم وشعبهم أولا وأخيرا، كما نطالب المؤسسات الإنسانية والدولية بإلزام إسرائيل بوقف سياسة الموت البطيء للأسرى من خلال العزل المستمر لأكثر من 100 أسير في زنازين انفرادية وسط أقسى الظروف المعيشية التي لن تزيدنا إلا قوة وإيمانا بمواصلة مسيرتنا على هدى القيم والتعاليم السامية التي زرعها في قلوبنا وعقولنا الرئيس الشهيد الخالد أبو عمار حتى الحرية والنصر


مع تحيات***( معاد عثمان)*** وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://belalmarey.own0.com
 
لقاء خاص مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~منتديات ال مرعي~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ :: المنتدى العام :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: